عزيزة فوال بابتي

1194

المعجم المفصل في النحو العربي

التنوين غالبا ففي القول : « نجح زيد » تقول : « أزيدنيه » ف « الياء » للإنكار ، « والهاء » للوقف أو للسّكت . وفي قولك « جئت أمس » تقول : « أأمسيه ؟ » ويتبع حرف الإنكار حركة الحرف السّابق عليه فهو « ألف » بعد الفتحة ، و « واو » بعد الضّمّة ، « وياء » بعد الكسرة ، ويكون عادة متبوعا بهاء الوقف ومنهم من يعتبر ياء الإنكار هي « ياء » إشباع الحركة وليست للإنكار . ياء التّأنيث اصطلاحا : ياء المخاطبة . ياء التّثنية اصطلاحا : ياء المثنّى . ياء التّصغير اصطلاحا : هي التي تزاد ساكنة بعد الحرف الثّاني من الاسم بقصد التّصغير ، مثل : « رجل » : « رجيل » و « كتاب » : « كتيّب » ، و « سلطان » : « سليطين » في « كتيّب » ياءان : الأولى السّاكنة هي ياء التصغير والثّانية هي الألف المنقلبة « ياء » بعد ياء التّصغير فاجتمعت ياءان : الأولى ساكنة والثّانية متحرّكة فأدغم المثلان وفي كلمة « سليطين » « ياءان » الأولى السّاكنة هي ياء التّصغير ، والثانية هي الألف التي قلبت « ياء » لأنّ ما قبلها مكسور . ياء الجمع اصطلاحا : هي التي تظهر في جمع المذكّر السالم في حالتي النّصب والجرّ وتدلّ على الجمع كقوله تعالى : وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ « 1 » « خاشعين » خبر « كان » منصوب بالياء لأنه جمع مذكّر سالم . وكقوله تعالى : وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ « 2 » « للعالمين » « اللّام » : حرف جر « العالمين » : اسم مجرور باللّام وعلامة جرّه « الياء » لأنه جمع مذكّر سالم . الياء الزّائدة اصطلاحا : هي التي تزاد على بنية الكلمة لغرض من أغراض البلاغة ، مثل : « فيصل » « يشكر » « حيدر » وككلمة « الصّياريف » في قول الشاعر : تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة * نفي الدّراهم تنقاد الصياريف الياء الصغيرة اصطلاحا : الكسرة . ياء العوض اصطلاحا : هي التي تلحق آخر الأسماء عوضا عن التّنوين ، مثل : « جاء زيدي » بدلا من « جاء زيد » . الياء الفارقة اصطلاحا : هي التي تفرق بين الاسم المفرد واسم الجنس ، مثل : « قمر » : « قمريّ » « إنسان » « إنسانيّ » « قوم » « قوميّ » وتسمّى أيضا : ياء النّسب ياء النسبة . ياء الفاعلة اصطلاحا : ياء المخاطبة . الياء التي في آخر الضّمير المفرد المذكّر دلالة على التّذكير اصطلاحا : هي التي تلحق بضمير المفرد المذكّر ، مثل : « مررت بهي » وذلك في بعض لغات العرب .

--> ( 1 ) من الآية 89 من سورة الأنبياء . ( 2 ) من الآية 90 من سورة الأنبياء .